كتب/ جهاد ايوب
*غالبية بطلات المسلسلات العربية، وحتى بطلات الدور الثاني والثالث، وتحديداً #السورية_ منها و#اللبنانية_ ملامح الوجه لا تعابير فيها، ولا تصلح للدراما والايماءات والتعبيرات، وعيونهن شبه مختفية، والمصيبة يعشقن البكاء من أجل زيادة نسبة المشاهدة، فبلادنا تعشق البكاء! عمليات النفخ وما شابه تعتير!
*لا تزال الممثلة المصرية #هند_صبري تمثل بشكلها لا بموهبتها، ورغم لعب دور تاجرة مخدرات في #مناعة_ إلا أن نمطية الأداء تغلب على الحضور…هند تحتاج إلى مخرج يكتشفها، وإلى أن لا تفكر بنجومية الطلة بل بالدور والشخصية التي ستكون!
*المسلسل السعودي #حي_الجرادية يعيش اللامنطق، وضعف في في الإخراج…عمل ذات قصة جميلة يتطلب أكثر واقعية، وأكثر عمقاً في إدارة الممثلين!
*لم يتعب الممثل المصري #عصام_عمر من تكرار ادواره حتى لو اختلفت المهنة؟ في #عين_سحرية نمطية عمر مزعجة شكلاً ومضموناً، هل هذا ينتج من نجومية أو من قلة دراية أو من عدم وجود من يدير الممثلين ؟!
*تفتقد #الدراما_الخليجية_ وتحديداً الكويتية منها إلى الفنانة القديرة #حياة_الفهد إم سوزان…في كل سنة تقدم ما يشغلنا ونجادل به، وتبقى القديرة في فنها وصداقاتها والحياة والفن..الله يشفيك ويبعد عنك الوجع..وتعودين سالمة
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3