كتب / زاهي حميّد(بيروت)
الفن الحقيقي هو واجهة للبلد الذي ينطلق منه؛ يعبّر عنه، ويبرز تراثه وثقافته، ولغته وجماله إن في الغناء، المسرح، الرسم، النحت أو غيره من الفنون.
فيما يختص بالغناء، لو تناولنا موضوع الأغنية اللبنانية في العصر الحديث، إسم أوّل يفرض نفسه ليترأس لائحة أسماء الفنانين الذين عبّروا ومازالوا يعبّرون عن تراث لبنان وهويته #نجوى_ كرم_
هي التي كرست مسيرتها وصوتها في تقديم الأغنية اللبنانية فقط، منذ بداية التسعينات ولغاية اليوم، حملت نجوى كرم لبنان بصوتها وكانت خير سفيرة لوطن الأرز في جميع الدول التي زارتها وغنت فيها حول العالم.
نجوى كرم التي أصبحت رمزاً للبنان لا يهزها منشور يحاول التقليل من شأنها. ولا تؤثر على وهجها حملات مشبوهة من المراهقين أصحاب الدكاكين الإعلامية الرخيصة.
غارة من العدو على البقاع ومن إحدى المحطات على نجوى كرم
يا لها من مصادفة؛ في الوقت نفسه الذي قصف العدو الصهيوني البقاع أمس، كانت إحدى المحطات توجه سهام حقدها نحو أيقونة #الفن_ اللبناني_ نجوى_ كرم_ عبر منشور يدعي أن شمسها قد انطفأت،،،ولكن… النتائج جاءت مخيبة لآمال الحاقدين، فقد أنصف الجمهور نجوى كرم واستشرس في الدفاع عنها، وغصّت وسائل التواصل أمس بالشتائم التي توجّه بعضها للعدو الصهيوني الذي قصف بقاع لبنان، وبعضها الآخر لتلك القناة التي صوّبت سهامها نحو صوت لبنان نجوى كرم… فلينعموا بتلك الشتائم التي تقاسموها سواسية..
هكذا هما لبنان وصوته، معاً دوماً يتشاركان كل اللحظات ويقفان شامخين بوجه الأعداء أيا كانوا…
وكما تقول أغنية نجوى عن بيروت: “لبنان عايش بقلب ألله” نقول لها “انتِ عايشة بقلب لبنان و كل لبناني”.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3