الخميس , فبراير 5 2026

جيفري ابستين اعترف بتجارته للبشر وهوسه بالفتيات الصغيرات الشقراوات!!

ما زال اسم #جيفري_ إبستين_ مقترناً بالغموض والنفوذ والاتهامات منذ وفاته داخل زنزانته في نيويورك عام 2019.

غير أن وفاته لم تغلق الملف، إذ أدى نشر وثائق ومراسلات وتسويات قانونية خلال الأعوام اللاحقة إلى إعادة القضية إلى الواجهة، وربط عدد من الشخصيات العامة بإبستين من دون أن يصدر أي حسم قضائي بشأن دور أيّ منها، من بينها أندرو ماونتباتن ويندزور، شقيق الملك تشارلز الثالث، والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وعثر على إبستين ميتاً في زنزانته في أحد سجون نيويورك بينما كان يواجه تهماً في الولايات المتحدة بالاتجار بالبشر لأغراض ج.نسية. وكان إبستين قد نفى ارتكاب أي مخالفة تتصل بهذه التهم قبل وفاته.

كيف بدأت القضية؟

في عام عام 2005 اتصلت امرأة بالشرطة وقالت إن ابنة زوجها البالغة من العمر 14 عاماً تعرضت لاعتداء جن.سي على يد شخص ثري في حي بالم بيتش.

وخلال استجواب الشرطة، روت الفتاة ما جرى لها بالتفصيل في منزل فخم كبير، وقالت إن رجلاً ذا شعر رمادي طلب منها أن تدلك جسده وهو عار تماماً وأمرها أن تخلع ملابسها أثناء ذلك، وعرضت الشرطة عليها صور بعض الأثرياء في المنطقة التي وصفتها الفتاة، ومن بينها صورة لإبستين فتعرفت عليه فوراً.

وتحدثت التقارير عن مئات الفتيات، بينهن عدد كبير من القاصرات وغالبيتهن من أسر فقيرة ومفككة ويتيمات ونزيلات دور الرعاية، إذ كان يمنح كل فتاة ما بين 200 إلى 300 دولار مقابل الزيارة الواحدة وكان يطلب من الفتيات أن يستقطبن غيرهن من الطالبات الصغيرات بحيث تصبح الفتاة “وسيطة دعارة”، وتحصل على مبلغ مقابل جلب فتيات أخريات لأبستين لدرجة أن واحدة قالت إنها جلبت له أكثر من مئة فتاة.

وكانت شروط إبستين بسيطة وواضحة: أريد فتيات صغيرات وشقراوات ونحيفات.. وأبلغت إحدى الفتيات إبستين بأن الشرطة حققت معها بشأن ما يقوم به، وما لبثت أن داهمت المنزل وعثرت على عدد كبير من الصور لفتيات عاريات بعضهن صغيرات السن وأشياء ومقتنيات كلها متعلقة بالج.نس.

وأوضح رئيس شرطة بالم بيتش وقتها أن التحقيق يشير إلى أننا لسنا أمام مجرد إشاعة أو رواية غير مترابطة لفتاة تحرش بها شخص ما، نحن إزاء رواية لأكثر من 50 فتاة يحكين التفاصيل نفسها.

كان إبستين يتمتع بشبكة علاقات واسعة ونفوذ ملحوظ، إلى حد أنّ المدعي العام الذي تولى ملفه في المرة الأولى تعامل مع القضية بحذر. وبرز في تلك المرحلة أن إبستين كان على صلة بكلّ من الرئيسين السابقين بيل كلينتون ودونالد ترامب، وبالأمير البريطاني أندرو، من دون أن يوجه أي اتهام لأي منهم في تلك القضية.

وتولى الدفاع عنه فريق يضم عدداً من أبرز المحامين في الولايات المتحدة، إضافة إلى أكاديمي معروف من جامعة هارفارد. وتمكن هذا الفريق من التفاوض على اتفاق غير معتاد في النظام القضائي الأمريكي، أملى خلاله محامو إبستين معظم بنود التسوية على الادعاء العام.

ونص الاتفاق على أن يقر إبستين بتهمة أقل خطورة، مقابل عقوبة بالسجن 18 شهراً وتسجيل اسمه في قائمة مرتكبي الجرائم الجنسية، مع تجنّب محاكمة فدرالية وإغلاق التحقيق الفدرالي المتعلق بالقضية.

وشمل الاتفاق بند أن تبقى تفاصيله سرية، وأن يمنع الكشف عن أسماء أي أشخاص قد ترد أسماؤهم في الملف أو ملاحقتهم قضائياً، كما لم تبلغ الضحايا بمضمون الاتفاق. وخلال فترة تنفيذ العقوبة، سمح لإبستين بقضاء 12 ساعة يومياً خارج السجن، ثم أفرج عنه بعد 13 شهراً لحسن السلوك. وبعد خروجه، أقام حفلاً كبيراً حضره الأمير أندرو.

وأدرج اسم إبستين في نيويورك ضمن الفئة الثالثة على سجل مرتكبي الجرائم الجنسية، وهي فئة تشير إلى احتمال مرتفع لتكرار الجريمة، لكنه احتفظ رغم ذلك بثروته، بما في ذلك ثلاث طائرات خاصة، إحداها من طراز بوينغ 727.

وفي مقابلة مع مجلة “نيويورك ماغازين” عام 2007، التي كانت تعد حينها ملفاً عن قضيته، قال الصحفي مايكل وولف إن إبستين لم يخف اهتمامه بالفتيات الصغيرات، ونقل عنه قوله: “أنا أحب الفتيات الصغيرات”، مضيفاً أنه رد عليه باقتراح أن يقول إنه “يحب النساء الشابات”.

قدم إبستين في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” عام 2011 روايته الخاصة، قائلاً إنه ليس “وحشاً مفترساً يبحث عن طرائده”، وإنه “مجرد مذنب”، معتبراً أنّ الفرق بين الحالتين يشبه “الفرق بين جريمة قتل وسرقة قطعة كعك”.

بعد نحو عشر سنوات، أعيد فتح التحقيق في القضية التي حوكم بشأنها عام 2008، لكن التهمة هذه المرة كانت الاتجار بالبشر لأغراض جنسية، وهي تهمة أشدّ من تهمة استغلال قاصر التي أقرّ بها سابقاً. ولقي القبض عليه في 6 يوليو/تموز 2019 فور عودته من باريس على متن طائرته الخاصة.

داهم مكتب التحقيقات الفدرالي منزله في مانهاتن، وهو الموقع الذي قالت التحقيقات إن معظم الانتهاكات وقعت فيه، وصادر وثائق ومواد وصفت بأنها تحمل قيمة إثباتية.

وفي 10 أغسطس/آب 2019 عثر على إبستين ميتاً داخل زنزانته في سجن بنيويورك بينما كان بانتظار محاكمته. وكان قد نفى ارتكاب أي جرم على صلة باتهامات الاتجار أو التآمر قبل وفاته.

شاهد أيضاً

هيثم حسين يشارك في قرع جرس التداول بالبورصة المصرية بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مع رجال الأعمال المصريين الأفارقة

كتبت/ مروة حسن(القاهرة) شارك المهندس هيثم حسين، رئيس #منظومة _عمال_ مصر _الاقتصادية_ في جلسة قرع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *