#جوزيف _وديع_ حداد _تحدث _عن_ شقيقته_ نهاد _” فيروز ” _من مقال “أختي وأنا ” وقال:لقد وهب الله أختي نهاد فضائل الصمت والاحتمال، ومحبة الآخرين دايماً كنت أعتبرها أكثر حكمة، وأقوى مني طبيعتها الحقيقية الطيبة كانت تتجلى في وقائع بسيطة لا أزال أذكرها
أثناء طفولتي كنت أخاف العتمة، وكان أبي واعياً لذلك، كان يحاول مساعدتي بأن يضع برتقالة خلف البيت، ويقول لأختي، ولي “من يجلب البرتقالة سوف يحصل على مصروف أكثر يوم الأحد”..
دون أي تردد كانت نهاد تخرج لتحضر البرتقالة وتعطيني إياها، دون علم والدي. .. لذلك كان بإمكاني الحصول على نقود أكثر.
بالطبع هذا شجعني فيها بعد لأن أحضر البرتقالة بنفسي فتغلبت على خوفي من الظلام، ولم تتوقف أختي عن العناية بي حتى بعد أن كبرنا
كان لديها نزعة عفوية قوية إلى الغناء منذ نعومة أظافرها، في ليالي الشتاء، ومع جمعه من الجيران كثيراً ما كانت تدهش الجميع بغناء أغنية ما.
كانوا فقراء الحال، وكانت تسعدهم بغنائها”
الصورة المرفقة هي صورة جوزيف مع فيروز عام 1953 كانت حينئذ بعمر 18 عام من صفحة الاعلامي الراحل وجدي الحكيم
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3