حل الباحث في الاضطرابات النفسية #الاستاذ_ مصطفى_ فقيه_ ضيفاً_ عبر_ برنامج_ صبحية_ ع _الحرية _مع_ الاعلامية _امال_ فقية _ وتطرق خلال الحلقة الى الشخصية النرجسية وتأثيرها على المجتمع حيث قال في البداية مُعرفاً عن النرجسية بالقول :” بداية اتمنى من يسمعني اليوم ان لا يتحول الى طبيب او مٌشخص ويطلق الاحكام على الناس لانه يوجد حرمة شرعية تُجيز له ذلك” (واضاف):” البيئة الحاضنة هي التي تولد الشخصية اي انها تُصبح قنبلة موقوتة وتجعل الكل يدفع الفاتورة ، والنرجسية تتكون اما من الاهمال المفرط وسلب الاحتياجات السلبية او العكس اي الدلال المُفرط.. وبكل الحوال ممكن ان تتشكل تلك الشخصية اي abc وهناك مستويات للنرجسية يوجد الظاهري والجسماني والعقلاني والمبذر وعدة شخصيات ويمكن ان تصل الى تداخل شخصيتين مع بعضها البعض ، مع حدوث عدة اضطرابات بالوقت نفسه.. نحن على ضؤ هذه النقاط لكل من يعيش مع النرجسي الذي له ظروفه المادية والبيئة وحتى الحي الذي يعيش فيه، وايضاً الظرف الزمني اي العمر وهي نقطة مهمة اي عمره النفسي توقف بحسب ما ذكرت الجمعية الاميركية حيث يتفوق عمرهم النفسي البى ابعد حد اي وكانهم اعمار 9 سنوات ويكونون اطفال شريرون ، العمر الحقيقي لا علاقة له بالعمر النفسي والنرجسي اخطر شخصيات يمكن ان نتواجه معها لذا من الضروري اللجؤ الى اخصائيين محترفين لكيفية التعامل مع النرجسي”
وعلق:” اليوم يوجد سلوكيات سامة لكن لا يعانون من الاضطرابات ولكن كل سلوكلياتهم تتطابق مع النرجسي بشكل عام ، يعني ليس كل شخصية سامة هي نرجسية بينما كل نرجسي هو ساماً، الصدمات النفسية والخواء الداخلي وتضخم الذات، هنا يتصرف فعليا وكأنه يستحق كل شيء وشبه إله يتحرك على الارض، ويريد الجميع خاضعا له يعني يريد الاخضاع والسيطرة، وللاسف يوجد لغطاً على السوشيل ميديا من ان الذين يحبون انفسهم هم نرجسيون وهذا ليس صحيحاً البتة ”
واضاف:” حسب ما ذكر الاخصائيون يجب ان يكون النرجسي تجاوز السبع نقاط منها ممارسة الكذب المرضي وتزييف الواقع لحماية صورته لانه يعتبر ان يحمي نفسه، ثانيا يلعب دور الضحية مهما بلغ به الاذى للاطراف الاخرى، وظاهريا يظهر انه شخصية قوية لكن فعلياً هو اضعف خلق الله، عندما يكون الشريك قوياً يصبح النرجسي ضعيفاً وبالعكس ، دائماً الشيء وعكسه ، بكل بساطة الاشخاص الذين يدخلون بهذه العلاقات يعبرون عن احتياجاتهم كون النرجسي يملك قراءة للطرف الاخر، ويعمل على نقاط الضعف للآخر والمعالجة تكون من القوة، لذا اجمل وارقى علاقة حب تكون مع النرجسي السام في البداية ، وهو دائماً يؤكد انه يحب لكنه للاسف لا يعرف ان يحب احداً علاقته مع الحب كعلاقته مع اللغة الصينية ، الحب عنده مرتبطاً على المستوى المادي لا يعرف كيف يحب لانه يكره نفسه!!”
واستدرك :” النرجسي لا يهوى الشخصيات الضعيفة ويهوى تدمير الشخصيات القوية وعندما يدرك انه سيفشل ينسحب من العلاقة ، يمتلك فن التلاعب والاستغلال على اعلى مستوى”
واذا يمكن العيش مع النرجسي قال: “من الصعب الحياة مع النرجسي لانه لن يتحمل الاذى، لكن بالمقابل هناك اشخاصاً يعيشون بشكل عشوائي لتستمر حياتهم ولو بلا سلام ، الاربع s النقاط الاربع لو امن 2 منهما يمكن ان يعيش مع شخصية معقدة وعبداً مأموراً لتمر الحياة ،لكن للاسف كل من عاش مع شخصية نرجسية عانى من كل الامراض الى حد الوصول الى اخطر الانواع مثل السرطان وماتوا ، او عاشوا جثة تتنفس فقط”..
وعما اذا كان النرجسي يصاب بالامراض:” قال ان نقطة التعاطف مع الاخرين معطلة ولا يتأثر بأي سلوك، يعني امراة نرجسية تستفز زوجها ليضربها ويكون تبريرها بالقول طالما قادرة على استفزاز تلك الشخصية اذا انا فعالة واملك قدرة ليخرج عن طوره ”
وعن الحب بين النرجسيين قال:” بالامكان ان يحبان بعضهما شرط ان يكون احدهما ظاهرياً وآخراً خفياً يعني حرب مفتوحة بينهما والشراكة والزواج عبارة عن مشاكل لا تنتهي” ويعلق:” يوجد شخصية الحادة التي تتعلق بالشخص النرجسي والاولى لديها نقطة بيضاء بمكان ما وليست نرجسية ، التعلق المرضي يعود للطفولة من نقاط سوداء وغير سليمة وربما يكون هذا الطفل او الطفلة عاش مع والدتهم بعلاقة مشروطة وهي من اكبر المدمرات وتنعكس عليه بعد 20 او 30 سنة” وعن فك شيفرة الشخصية النرجسية عبر قناته على اليوتيوب قال:” يتابعني شخصيات نرجسية واستضفت شخصيات منهم وسمعت منهم الكثير واتواصل معهم والحقيقة انهم يعانون جداً ، دماغهم يعمل 24 ساعة متواصلة، ولا يوجد لديهم مشاعر تجاه الشريك لكن يوجد مشاعر سلبية تراودهم ويعانون من مشاكل جن,سية وضعف جن.سي وكره وحقد للبشرية ويكرهون انفسهم ويكرهون والدهم ووالدتهم ، النرجسي قد لا يعرف نفسه انه كذلك منهم من يعلم، ويعيش حالة الانكار بشكل دائم، وهو متأكداً انه شخص غير طبيعي بسبب التربية السيئة ما يشكل الكره للاهل والعلاج علمياً موجوداً لكن هل هو مستعد للعلاج؟ علية الاعتراف انه نرجسياً ، وان يذهب بنفسه لمتخصص للعلاج الذي قد يدوم بين 3 سنوات الى 9 سنوات لاعادة بناء هيكلية النرجسي من جديد، وهناك فرقاً بين المعالج النفسي والطبيب النفسي ، الاول لا يستخدم الادوية وبالامكان التعاون بين الطبيب والمعالج لعلاج النرجسي وعلى فكرة ضحايا النرجسيين هم من يتعالجون”.
حلقة شيقة للغاية تحدث فيها الباحث الاستاذ مصطفى فقيه بأسهاب عن النرجسي ومن خلال ردوده قدم الدعم في كيفية التعامل مع الضغوط، وإدارة المشاعر، وتغيير السلوكيات السلبية، وفهم الأنماط الفكرية، وكيف ان هناك صعوبة في إقناع النرجسي بالالتزام بالعلاج، كما بيّن جذور سلوكه مؤكداً المشكلة الوحيدة هي أن يعترف النرجسي بحاجته للمساعدة للتخلص من السلوك السلبي والاضطرابات.. برافو لامال فقيه التي تطرقت لموضوع مهم وتحية تقدير للباحث الاستاذ مصطفى فقيه الذي يعرف كيف يعالج ويفك شيفرة التحديات النفسية النرجسية والصعبة .
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3