فجأة وبدون مقدمات اتجهت #النجمة_ الراقصة _سحر _حمدي_ إلى_ ارتداء _الحجاب_والاعتزال_ وهي في قمة نجوميتها.. بعد حياة فنية حافلة بالعديد من النجاحات على مستوى الرقص الشرقي والذي جعل اسم “سحر حمدي” بين مقدمة الراقصات التي تضم جيل فيفي عبده ولوسي ودينا..
وكانت لسحر حمدي جولات عديدة مع القضايا والمشاكل ساعدت على تردد اسمها كثيراً في الآونة الأخيرة.. ومن أهم المشاكل التي تعرضت لها سحر شريط الكاسيت الذي قدمت فيه أغنية مع المغني الشعبي (سامي علي) التي تقول (ما تقولي ناويلي على ايه) والتي أثارت عليها رجال الرقابة على المصنفات الفنية المصرية وجعلتها تطارد الشريط ومصادرة أي كميات توجد منه في السوق وتحرير مخالفات قضائية لبائعيه.
وكانت المشكلة الثانية التي أثارت الرأي العام هي نشوب مشادة كلامية كادت تتطور إلى معركة بين سحر حمدي وأحد ضباط الشرطة وتناولتها كافة الصحف والمجلات ثم المشاكل التي شبت بين سحر وشقيقها وأدت إلى معركة بينهما وصلت إلى ساحة القضاء..
وخلال هذه الفترة الطويلة لم تظهر أي بوادر دينية على سحر حمدي خاصة أن الرقص يتعارض مع المفاهيم الدينية تماماً..
زيارات.. سرية
ولكن بعد اتجاه العديد من الفنانات إلى اعتزال الفن والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى العبادات والتوبة عن الفترة الماضية من حياتهم وخاصة الراقصات ومنهن هالة الصافي وأميرة.. واللتان أخذتا على عاتقهما الاتصال الدائم بالراقصات لمحاولة بعث الهداية والإصلاح بداخلهن.. خاصة أنهن يزاولن مهنة واحدة ويعلمن خفاياها وأسرارها.. ولذلك قامت كل من هالة الصافي وأميرة بزيارة سحر نبية حمدي منذ فترة وتعددت جلساتهن معاً.. وظهرت لدى سحر بأنها تفكر في تغيير أسلوب وطريقة حياتها التي أصابها الملل والضيق الشديد من هذه الحياة الصاخبة.. والتي تعيش فيها كالوطاويط حيث ترتبط بكافة أعمالها في الليل فقط وتنام النهار.. وبذلك انقلب عندها اليوم الطبيعي للإنسان كما خلقه له الله. ولكن سحر حمدي لم تعط التأكيد على أنها تفكر في اعتزال الرقص والتمثيل الذي بدأت فيه مؤخراً.”

أصعب اللحظات
وظلت هكذا في حالة من الضيق حتى توفيت والدتها وقامت بدفنها بنفسها ونزلت داخل القبر.. وكانت تلك أصعب لحظات مرت عليها طوال حياتها حيث انتابها حالة من الخوف الشديد وشعرت بعظمة الله سبحانه الذي يخلق الانسان ويتوفاه عبر حياة قصيرة لا تحتاج كل هذه الضجة والمشاكل وارتكاب الموبقات.
كوابيس وفزع
ووجدت سحر نفسها في حالة غير طبيعية حيث تأتيها أحلاماً وكوابيس تجعلها ترتعد في نومها. وتقوم في حالة من الفزع والهلع الذي سلب منها الراحة والنوم.
علاج شيخ السيدة نفيسة
ولم تجد أمامها سوى اللجوء الى علماء الدين ليشيروا عليها بما تفعله.. وبالفعل ذهبت الى أكثر من عالم من المشاهير.. ولكنها تأثرت أكثر بشيخ في مسجد “السيدة نفيسة” الذي أشار عليها بضرورة اتباع بعض السنن النبوية قبل النوم وبعد استيقاظها.. وبالفعل بدأت في تنفيذ هذه التعليمات من قراءة القرآن الكريم وبعض الأحاديث النبوية..وكانت نتائج العلاج ايجابية حيث عادت اليها راحتها النفسية وبدأت في العودة الى نومها بشكل جيد.
الزلزال.. وبداية الاعتزال
وكان الموقف الثاني بعد وفاة أمها والذي أثر فيها بشدة هو الزلزال الذي وقع بمصر والذي شعرت أثناء ذلك سحر حمدي بانتهاء أجلها.. وبعد مروره على خير بدأت سحر في الاتصال بزميلاتها المعتزلات.. وحضرت بعض الجلسات الدينية بمنزل “شهيرة” وشعرت براحة نفسية أكبر.
ليلة التوبة
وفي ليلة إعلانها اعتزال الفن رأت بعض الشخصيات في المنام والتي لم تتعرف عليهم ولكنهم يمدون لها أيديهم وينصحونها بالهداية والرشاد… وبالفعل استيقظت سحر وأدت الصلاة وقرأت القرآن.. ثم قررت الاعتزال وارتداء الحجاب.. وبعد إعلانها ذلك لبعض صديقاتها المقربات منها.. اتصلت بها معظم
الفنانات المعتزلات فور علمهن بهذا القرار لتهنئتها عليه.. ومنهن شهيرة وسهير رمزي وهناء ثروت وهالة الصافي وأميرة وعفاف شعيب.. وقررت شهيرة عقد “مقرأة” وندوة دينية في منزلها بهذه المناسبة.
وقد قامت سحر بإلغاء كافة الارتباطات الفنية وغير الفنية التي وعدت بها من قبل.. ومنها عقود لتقديم فقرات لها راقصة في لبنان وسوريا وامريكا.. وخاصة حفلات رأس السنة.
وتمنت سحر حمدي أن يتقبل الله توبتها وأن تؤدي فروض العمرة والحج اللذان لم تؤديهما من قبل.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3