الأربعاء , يناير 7 2026

الدكتور محمود جعفر للاعلامية امال فقيه :”هذا هو الاعلامي وهذه هي الصحافة الاستقصائية وهكذا نتجنب فخ الشهرة”

استضافت إذاعة #«صوت_ الحرية»_ الإعلامي_ محمود_ جعفر_ رئيس_ تحرير_ شبكة_ تحقيقات_ الإعلامية_ ضمن _برنامج _«صبحية_ عالحرية»_ الذي _تقدّمه_ الإعلامية _آمال_ فقيه_

وتناول اللقاء الإذاعي واقع العمل الإعلامي، ومعنى أخلاقيات المهنة وأهميتها، إلى جانب ضرورة التنبه لمخاطر الأخبار الزائفة. كما جرى التطرّق إلى صحافة البيانات والصحافة الاستقصائية، إضافة إلى طبيعة الدورات التدريبية الإعلامية التي ينفّذها جعفر.

واعتبر جعفر أنّ أخلاقيات مهنة الإعلام ليست مجرد شعارات، بل سلوكيات عملية يجب الإلتزام بها في مختلف ميادين العمل الإعلامي، مؤكدًا أنّ تجاوز هذه الأخلاقيات يؤدي حتمًا إلى إنتاج رسالة إعلامية ناقصة ومشوّهة.

وفي حديثه عن أهمية المعرفة والقراءة والخلفية الثقافية لدى الإعلاميين، شدّد جعفر على أن أي رسالة إعلامية تفقد قيمتها الحقيقية من دون الإطلاع والثقافة، موضحًا أن الإعلام لا يقتصر على نقل الخبر فحسب، بل يقوم على إحداث تأثير إيجابي وواعٍ في الرأي العام المؤيد والمعارض على حدٍّ سواء، وهو ما لا يتحقق إلا بامتلاك الإعلاميين خلفيات فكرية وثقافية متينة ناتجة عن البحث والمتابعة المستمرة.

وأضاف أن هذه الخلفيات تُمكّن الإعلامي من التمييز بين الخبر الصحيح والمضلل، لافتًا إلى أن دور الصحفي لا يقتصر على إبلاغ الناس بما يحدث، بل يتعداه إلى توجيههم وضمان وعيهم.

وفي ما يتعلّق بالذكاء الاصطناعي، أثنى جعفر على التطبيقات التقنية التي تسهّل العديد من المهام، إلا أنه حذّر في المقابل من مخاطر الإعتماد الكامل عليها، لما لذلك من تأثير سلبي على ثقافة الصحفي والمحرّر، مشددًا على ضرورة قراءة المعلومات التي تنتجها هذه الأدوات بعناية وإخضاعها للمراجعة والتدقيق.

وقال: تطبيقات الذكاء الإصطناعي قد تساعد الإعلامي على صياغة ما لديه من معلومات بطريقة متوازنة ، لكن لا يمكنها على أيّة حال أن تحلّ مكانه.

أما عن صحافة البيانات، فاعتبر جعفر أنها تُعبّر عن الإتجاه الصحيح للصحافة الحديثة، من خلال إستخدام الأرقام والبيانات وتحليلها ، ثم تقديمها للجمهور ضمن مادة إعلامية متكاملة وواضحة.

وفي ما يخص الصحافة الإستقصائية، أبدى جعفر موقفًا نقديًا، معتبرًا أنّ جزءًا كبيرًا من التحقيقات الإستقصائية في لبنان تحوّل إلى مادة تسويقية تهدف إلى حصد المشاهدات، أكثر من كونها عملًا صحفيًا يترك أثرًا حقيقيًا أو يُحدث التغيير المجتمعي الإيجابي المنشود.

وأضاف: الصحافة الإستقصائية قد تأخذ جهداً ووقتاً مضاعفاً لانتاج المادة الخبرية وايصال المعلومة الدقيقة ، وهي تعتمد بشكل أساسي في الاجابة الدائمة على سؤال “لماذا؟” في كل صغيرة وكبيرة وهي صحافة مجتمعية هدفها إرساء الوعي لا فقط كما يقال “كشف الفضائح”.

وتابع جعفر: كل شخص عامل في الميدان الإعلامي يمكن تسميته ب “الإعلامي” من وجهة نظري ، لأنه جزء من عملية إيصال المعلومة وفاعلاً أساسياً ضمن هذا الميدان ، وأنا ضد تسمية الإعلامي ب “الشامل” ، فهذه الصفة تسقط حتماً في الممارسة على أرض الواقع.

وختم جعفر رسالته للإعلاميين والصحفيين بالتأكيد على ضرورة بناء وتراكم الخلفيات الفكرية والثقافية، وتعزيز ثقافة القراءة والإطلاع المستمر، بإعتبارها الأساس لإحداث التأثير الإعلامي المطلوب ، كذلك في الإبتعاد عن العاطفة في العمل الإعلامي وعدم الوقوع في فخ “الشهرة” السريعة.

شاهد أيضاً

الاسطورة صباح :” اعتذرت عن الارملة الطروب، أكره السياسة، وهويدا مظلومة “

حوار/ ابتسام غنيم(من الارشيف) هذا الحوار اجريته مع #الاسطورة_ صباح _وزوجها_ حينذاك_ فادي_ لبنان_ حين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *