الإثنين , أبريل 15 2024

الفنانة التشكيلية ريم ابراهيم في” صبحية عالحرية”:” عشقت الاسود من طفولتي واين حق الملكية الفكرية للرسومات؟”

متابعة/ حسانة سليم

حلت الرسامة التشكيلية الشابة ريم ابراهيم ضيفة ببرنامج” صبحية عالحرية” مع الاعلامية امل فقيه عبر اثير صوت الحرية.. وتحدثت الفنانة المبدعة ابنة العشرون ربيعاً عن لوحاتها الـ 18 والتي نالت استحسان واعجاب كل الاساتذة والرسامين الكبار والمتخصصين بالفن التشكيلي..

الفنانة التشكيلية ريم ابراهيم في استديو اذاعة ” صوت الحرية”

وقالت انها تحب اللون الاسود وتعتمده لانها تراه سيد الالوان ويعبر عن كل الحالات ولا علاقه له بالتشاؤم ولا بالحزن.. واكدت وهي تضحك انها منذ طفولتها كانت تحمل اقلام التلوين السوداء وكان اهلها يأخذونها منها، لكنها لا تلبث ان تعود وتشتري الالوان السوداء وترسم بها لانها كانت تشعر ضمناً من ان هذا اللون له دلالات كثيرة لا تقتصر على السلبية بل الايجابية ايضاً منها الجاذبية والتمرد والاناقة والعمق، فضلاً من انه  أهم الألوان التي تساعد الشخص على الشعور بالاعتزاز بنفسه.. وعلقت من ان لوحتها الاخيرة التي اثارت الجدل حملت عنوان ” حكيلي” تُظهر رأس شخص وكأن عقله يضج بكثير من الافكار والاخبار وكل من ينظر الى اللوحة يتمنى ان يعرف ماذا يدور بذهن الشخصية المرسومة.. وعن سرقة افكارها ردت ريم مؤكدة ان كثر يستنسخون افكارها والالوان التي تعتمدها ويعمدون الى الهمروجات الاعلامية لتسليط الضؤ على انفسهم، متمنية لو كان يوجد بالفن التشكيلي حق للملكية الفكرية، معلقة من انها لا تزعل فيما لو تأثر برسوماتها احداً، لكن ان يقلدونها لمحاولة الغاء وجودها فهو امر مرفوض..

” حكيلي” بريشة ريم ابراهيم

حلقة مميزة برهنت فيها ريم ان لبنان لا يزال بألف خير طالما ان براعمه تضج بالفن والابداع ويتطلعون الى مستقبل مُشرق، كما انها اي ريم والتي هي أصغر رسامة بلبنان تُعد من التشكليات التي نتباهى بهن خصوصاً ان شطارتها لا تكمن بفن الرسم بل بدراستها ايضاً حيث انها جامعية وتتخصص بالهندسة وهي من الاوائل، ومن هنا نجدها واثقة الخطى وتمشي معتزة كالملكة، لان الرب منحها موهبة متفردة اثبتت وجودها على الساحة حتى لو كره المقلدون.. برافو لريم ابراهيم وبالتوفيق

شاهد أيضاً

الاديبة ريتا بدر الدين:” المشهد الخاطف بين نجيب ساويرس والفرد هتشكوك”

بقلم الاديبة/ ريتا بدر الدين ما يتميز به شهر رمضان المبارك هو بكثرة الخيرات وبالقدرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *