الأحد , يناير 29 2023
أخبار عاجلة

الراقصة يسرا:” لا اقلد سامية جمال وعيني على حياة داني بسترس وهذا ما استوحيه من دينا؟”

حوار/ ابتسام غنيم

بدات مسيرتها الفنية في الرقص الشرقي عام 1998 وفي سنة 2000 تبناها المخرج سيمون اسمر فنياً، وبقيت في العمل معه لفترة طويلة.. انها الراقصة اللبنانية يسرا حيث اجرينا معها مقابلة هاتفية و صرّحت لنا انها لم تدخل عالم الكليبات لأنه يحتاج لشركات انتاج و ذو كلفة عالية وايضا لانشغالها بالكثير من الحفلات في لبنان و خارج لبنان وعلقت بالقول وعن سؤالنا لها عن الراقصات المصريات:

– تأثرت بأسماء كثيرة منها سامية جمال و فيفي عبدو ونجوى فؤاد ،وحاليا دينا التي استوحي منها  زيّها و وشياكتها على المسرح،اما عن الراقصات اللبنانيات فكنت معجبة بداني بسترس رحمها الله و هويدا الهاشم وسمارة.

واضافت لنا عن رأيها في أدوار الراقصات في الأفلام العربية وكيف يظلمونهن من خلال أدوار الشر او العاشقةقالت:” للاسف را اعرف لماذا يظهرن الراقصة على انها لعوب او خطافة رجال او تعمل بعصابة، الرقص مهنة راقية، وبالغرب اليوم يوجد مدارساً متخصصة بتقديم الرقص الشرقي على اصوله.. اما عن رأيها في الرقص الحالي فعلقت:”  لست براضية والموجودات دون المستوى، وليس كما كان من قبل، اذ لا يوجد تدريب او تكنيك في الرقص”.. واضافت لنا أيضا عن تجربتها في التمثيل بالقول:” عرض عليّ إنما بسبب السفر وضيق وقتي لم تدخل هذا المجال حتى الآن”. وعن المسرح الاستعراضي قالت :” مكلف جدا وكانت داني بسترس مختصة به كثيرا وبعدها الراقصة اماني”، ( واضافت ) “كما لم يواجد شركات انتاج داعمة”..

وعم سؤالنا لها عن تجسيد حياة راقصة فردت:”  اختار الراقصة داني بسترس او تحية كاريوكا نظرا لتواجد الكثير من المعاناة في حياتهن”اما عن عمر الراقصة في العالم العربي فعلقت:” هو يتوقف عند سن معين الا في جمهورية مصر العربية تبقى الراقصة محافظة على شكلها وعملها وبهذا لا ينظرون على عمرها،(واضافت الراقصة يسرا) انا من المشجعات للراقصات اللواتي يحافظن على فنهن و استمرارية عملهن وتدريبهن،فطالما الراقصة باستطاعتها تقديم ما لديها فلتستمر إلى أن تقرر الاعتزال.

*وماذا عن آداب الرقص؟

-في البداية لابد أن يفرق الجمهور بين الرقص في “ملهى ليلي” وبين الفنادق والمطاعم، وآداب الرقص معروفة لدى الجميع، ومن أهمهم عدم اللقاء الأموال على المسرح خلال الفقرة الاستعراضية، فضلًا عن عدم الوقوف أمام المسرح حتى لا تحجب الرؤية عن الآخرين بمكان العرض.

*هل سبق ان قلدت مثلك الاعلى سامية جمال؟

-الفعل هي مثلي الأعلى في الرقص الشرقي، ولكن لا أقلدها على الإطلاق ولا أسعى ذلك يومًا، ولا يمكن لأي فنان أن يقليد فنان آخر، فضلًا عن رغبتي في تحقيق نجاحًا كبيرًا مثل ما حققته في مجال الرقص الشرقي، فإذا قمت بتقليدها، فلا فائدة من عملي على الإطلاق.

*ما التحدي الاقوى في مهنتك؟

-في الواقع أبذل قصارى جهدي في الوقت الراهن لاستعادة عهد الرقص الشرقي المعروف على اصوله، فضلًا عن تغيير نظرة المجتمع للراقصة على إنها سلعة  وللأغراء.

*الفيلم الاستعراضي الذي تحبينه؟

-“خلي بالك من زوزو” للسندريللا سعاد حسني، كان عملاً رائعاً ومضمونه جميلاً والرقصات والاستعراضات مُبهرة.

شاهد أيضاً

المصور الصحفي ” عمرو فارس ” يسرد مشوار حياته المهنية

حوار / مروة جالي حسن(القاهرة) عندما تصبح الكلمات غير واضحة، سأركز على الصورة والتصوير حقيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *