الإثنين , فبراير 6 2023

ريميال نعمة:” انتزعت فرصي بجهدي ولهذا السبب ترشحت بنقابة المحررين وهذا هو شعاري؟”

حوار/ ابتسام غنيم(القاهرة)

بدءاً من الصحافة المكتوبة مروراً بالإذاعة ووصولاً إلى التلفزيون، تعدّدت نشاطات الإعلامية اللبنانية ريميال نعمة التي صنعت إسماً لامعاً وتاريخاً من العمل الإعلامي في مجالاته كافّة حيث برعت في كلّ ما قدّمته، ها هي اليوم تعلن ترشحها كعضو في نقابة المحررين اللبنانيين وقد قرّرت أن تكون مستقلة في ترشحها كما عهدناها دوماً إعلامية محترفة وصاحبة مبادئ مهنية ونزعة وطنية. فما هي الأسباب التي دفعتها للترشّح وما جديدها في المجال الإعلامي ومواضيع أخرى تناولناها في حوارنا مع ريميال نعمة التي التقيتها في القاهرة حيث بدأت الحوار عن ترشيحها فقالت:

-رشحت نفسي لعضو مركز نقابة المحررين، التي تمثلني وتمثلك، وتمثل هموم كل الصحفيين الذي عانوا كثيراً، حيث اصبحنا مهنة ” مكسر العصا “، وليس البحث عن المتاعب كما في السابق، كنا السلطة الرابعة واصبحنا العاشرة، ونقابة المحررين لطالما كانت مُحنطة علماً ان لي بداخلها اصدقاء، وعملوا قبل عامين وتعبوا، لكن كان المطلوب المزيد من الجهد، لان الصحافي يُعاني من الانتهاكات بحقة من الصرف التعسفي، وتحامل الدولة والاجهزة والسلطة عليه من منعه من العمل وتحويله لمحكمة عسكرية مثل محكمة المطبوعات، وعدم وجود ضمان تقاعدي ولا ضمان صحي وغيرها من الامور والمواضيع التي يجب ان يتمتع بها الصحفي لانها من حقوقه وامتيازاته.. للاسف بعض السياسيين اليوم اوصلوا البلد لحالة مزرية، لذا صار الصحفي محروماً من كل امتيازاته على عكس باقي النقابات، ربما لاننا لسنا يداً واحدة وأمور شتى فرقتنا، لذا رفعت شعار ” من اجل نقابة حرة متحررة شبابية وعصرية”،يجب مواكبة العمل الصحفي بتطوره الجديد، بعدما تخطى الورقة والقلم، لذا صار الصحفيون مشرذمون وباب النقابة مغلق بوجههم، واسألك لماذا لست في نقابة المحررين؟ ولماذا جدول النقابة يُفتح موسمياً فقط؟ لذا نريد نقابة لا تخضع للأملاءات السياسية ولا الحزبية ولا السلطة، وقد ترشحت مستقلة أمثل جيلي من الصحفيين الاحرار الذين يصونون كراماتهم بلا توجهات .

*تتوسمين حيراً ؟

-ترشحت مستقلة، واليوم يوجد ثلاث لوائح، لائحة الاساسية الخشبية التي ليس لها ابعاد صحفية، لائحة صحفيين من اجل نقابة حرة، واحب كل  الزملاء واحترمهم وطلب مني البعض ان انضم الى لائحتهم لكني ارتأيت ان اكون مستقلة، بالاضافة الى وجود لائحة جديدة من اربعة اشخاص غير مكتملة .. واحترم الجميع واقدر كل من يعبر عن نفسه والآخرين.

*ماذا ستُغيرين في حال نجحت؟

-لا اتقن العمل النقابي،لكن بداخلي قدرة على المعرفة وحب التغيير، لذا سأغير الكثير انظلاقاً من تجربتي التي عمرها 23 سنة، والتي عانيت فيها الكثير اسوة بالزملاء الذي اجتهدوا مثلي، وانا لا اخضع لاملاءات والا كنت خضعت لتمني النقابة الا اترشح.

*كنت من الاعلاميات اللواتي قدمن برامجاً مختلفة وكثر استنسخوا افكارك لكن بشكل الـ”المسخ” كيف تعلقين؟

-عالم الاعلام مفتوح للجميع، لا يوجد فكرة جديدة اليوم، بل افكاراً تُعاد صياغتها بطريقة مختلفة.. وانا اشكر تقديرك و” على راسي”، لكني بالواقع اذا ما قلدني احداً لا التفت اليه ولا ادير رأسي للخلف، أراقب زملائي واقراء واشاهد واعرف امكانيات الجميع وقدرها وحدودها.

*تقولين انك لا تؤمنين بنظرية المؤامرة رغم الصعوبات التي واجهتك؟

-صحيح، الصحافة قدمت لي بالمقابل فرصاً ممتازة، انا شخصية ايجابية، وقد انتزعت فرصي بأظافري، وقدمت نفسي كصحفية شاطرة قلمها انيق ونصها جيد، وعندما خضت المجال التلفزيوني كنت محترفة، لعبت لعبة التلفزيون مع عمق الصحافة ووضعتهما بقالب مميز، ونتاج هذا التعب والاحترافية اتلقى اليوم العديد من العروضات من عدة تلفزيونات.

الاعلاميتان ريميال نعمة وابتسام غنيم

*جيلنا تعب، والبعض من الجيل الجديد يوجد منهم دخلاء وآخرون مجتهدون جداً ،ما تعليقك؟

-بالظبط، هؤلاء الدخلاء سلطوا على انفسهم الاضواء، علماً انهم يسرقون الخبر حتى لو فيه غلطات ” وياما ضحكت” كلما كنت اكتب خبراً واتعمد ان اضع فيه غلطة واراه منشوراً بنفس الغلطة في مكان آخر، للأسف مهنة الصحافة شهدت بعض الدخلاء عليها، على عكس جيلنا تعبنا ودرسنا وكافحنا وأحببنا بعضنا وتعاملنا مع بعض بحرفية الصحفيين الشرفاء..(وتتابع) في الميديا_استراتيجي التي اقوم بها، اتعاون من خلاله مع صحافيين كبار وشباب، سواء في البرامج او الندوات السياسية او الاقتصادية او غيرها، دائماً امد يدي لزملائي، وارى ان هذا الامر طبيعياً طالما يصب في خانة الارتقاء بالمهنة..(وتتابع) اليوم قدمت برند خاص بي مستوحى من خارطة للبنان، ارتأيت ان اخوض هذا البيزنس لاني سأعتاش منه بعد الصحافة ومعي خمس سيدات يعملن معي.

شاهد أيضاً

الفنانة التشكيلية زينة نصار:” ابنتي مُلهمتي وهذا ما تُضيفه المرأة برسوماتها؟”

حوار/ ايناس الشامي بدأت بالرسم في العام 2016 اكتشفت موهبتها بالصدفة، ثم كرّست وقتها لتعلّم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *