الأحد , يناير 29 2023
أخبار عاجلة

اللواء محمد جنيدي:” رجال البوليس ليسوا ملائكة وهكذا انتصر الشعب المصري على نفسه وأحببت الاختيار2 وتأثرت بأغنيات العندليب”

حوار/ ابتسام غنيم(القاهرة)

اللواء محمد جنيدي من الشخصيات البارزة كونه لعب دوراً مهماً بحكم عمله لحماية المواطن المصري، وبالتالي التصدي للفساد وكل ما هو مدمر، وتميزت شخصيته المهنية بلعب دوره ضمن اطار القانون، فكان بمثابة الدرع الحامي واللواء المثالي والنموذج الذي يُقتدى به.. اللواء محمد الجنيدي كان مساعداً لوزير الداخلية وقبلها عمل فى قطاع الأمن المركزى بعد تخرجه من كلية البوليس.. معه كان هذا اللقاء الحصري.

 

*بماذا قصدت بتصريحك المُسبق من ان #البوليس ليسوا ملائكة؟

-كل البشر خطائين، وخير الخطائين هم التوابون الى الله عز وجل، البعض يضعون رجال البوليس في موضع #الملائكة لحبهم لهم، وانهم يجب ان لا يخطئون وهذا الاعتقاد غير صحيح، فالملائكة لا تسكن #الأرض، بالنسبة لي ضمن نطاق عملي يوجد دوائراً رقابية، ومهمتنا الاساسية كانت هي تنفيذ #القانون، وعبارة البوليس في خدمة الشعب حقيقية وجميلة لأننا نحن من موقعنا بخدمة #القانون الذي يُمثل الشعب،( ويضيف) ودائماً كنت ولا زلت أقول أن رجال الشرطة عليهم أن يكونوا أداة لتنفيذ القانون، والا يقحموا أنفسهم كطرف في معادلة القانون والشعب، لان #الشعب المصري يًحب البوليس المصري، وهذا الامر ليس موجوداً في أي من الدول الاجنبية أو العربية، مصر دولة حضارية، وشعبها يحبون رجال البوليس لانهم يشعرون بالامن والحماية من خلالهم، ومن هنا صار الترابط #العاطفي بينهم وبين رجال البوليس، وليس الخوف..(ويتابع) مصر دول حضارية وشعبها عاطفي ويحب الثقافة والفنون والتطور من هنا تكون تصرفاتهم طبيعية وعقلانية، ولا تنسي اننا نحن #حضارة أكثر من سبعة آلاف سنة، وهذه الحضارة تسري في دماء المصرييّن.

 

*الا يُمكن أن تغلب العاطفة على #رجل الأمن ويقع في التهلكة ؟

-سأقول لك شيئاً، هو يخضع للتدريب والتأهيل والتوعية، كل هذه الامور تجعله ضمن هيكلة مُعينة كي لا يتعامل مع #الناس الا بمصداقية، وبالتالي أن لا يكون ظالماً.. ونحن في الاجهزة الامنية يوجد عدة خطوط منظمة للمتابعة والرقابة للوصول لنتائج عادلة، ومن المبادىء الاساسية هي الرحمة فوق #العدل، وشخصياً كنت أعمل من منطلق هذا المبدأ.

*عملت في #سيناء -شرم الشيخ حال استلام المنطقة “ج” من اسرائيل؟

-صحيح، وذلك عام 1982، ثم عملت بعدد كبير من #المواقع البوليسية على مختلف تكلفاتها، وعلى فكرة سيناء جميلة جداً جداً.

*أعمال درامية كثيرة تناولت إحتلال سيناء قبل التحرير، أكثر عمل درامي تُحبه؟

– حتى الآن لم يتم تقديم عمل درامي ضخم يقدم #انتصارات 6 اكتوبر، لكن بالمقابل يوجد أعمال تتضمن بعض اللقطات من بطولات الجيش المصري،، (ويضيف) وبالمقابل ارى كل عمل درامي يُمجد #مصر هو عملاً قيّماً.

*ما رأيك في أعمال ” رأفت الهجان” و” دموع في عيون وقحة”، “الصفعة” “فيلم “الرصاصة لا تزال في جيبي”، وغيرها؟

-كلها أعمال رائعة ووطنية للغاية، هذه #الاعمال الوطنية مهمة جداً لشبابنا، يعني جيلي تربى على اغنيات #عبد الحليم حافظ الوطنية التي كانت تلهب الحماس بقلوب الشعب المصري.

*أكثر اغنية تحبها للعندليب؟

-كل أغانيه الوطنية بلا استثناء لا سيما “فدائي”، و” عاش اللي قال”، وأحب اغنية ” حبيبتي يا مصر” لشادية، و”دولا مين” لسعاد حسني من تأليف أحمد فؤاد نجم،(ويعلق) وأحب جداً أُغنية ” عظيمة يا مصر” للعملاق #وديع الصافي رحمه الله.

*عملت في مباحث #المخدرات، ماذا عن النجوم الذين تورطوا بالتعاطي وكيف كنت تتعامل معهم خصوصاً انك على معرفة بعدد كبير منهم؟

-كما أسلفت الذكر، انا من موقع منصبي لست طرفاً في أية قضية كانت يتورط بها الفنان، انا أنفذ مهامي وما يُمليه عليّ القانون الذي درسته، لذا ليس بيني وبين أي #فنان كراهية أو حتى مُشكلة صغيرة على الاطلاق..(ويضيف) فنان كبير ومشهور أوصلته للسجن لتنفيذ العقوبة وهو “ابن ناس” وكان نادماً على ما حصل، اذ لم يتخيل انه يوماً ما انه سينجرف لتيار الادمان، مع العلم انه ممثل رائع ووسيم ولديه كاريزما امام الكاميرا.. ويوجد #مُخرج شهير ايضاً نفذت به عقوبه وهو يعي تماماً رأي به كمخرج عبقري، قدم أهم الاعمال بالسينما المصرية.

*#سعيد صالح قال ان السجن عّرفه على اشخاص اوفياء لا يرتدون أقنعة مزيفة ويجيدون التمثيل خارج الكاميرا؟

-هي وجهة نظره، ربما تجربة السجن زادته ايماناً وصلابة وعرفته الصح من الباطل، وسعيد رحمه الله كان فناناً مهماً جداً.

*#وماجدة الخطيب؟

-رحمها الله، لكني للحقيقة لم أحضر واقعة سجنها،(ويضيف) صدقيني يوجد نوعان من المخدرات، الاول المادي الذي يتعاطونه المدمنون، والثاني النفسي الذي يُخدر العقول، والذي لا يقل خطورة عن الاول، وكوني على ثقة عندما يتواجد الاعلام القوي والفن الهادف سيكونان أول خطوط #مكافحة هذا الاخطار، وهذا للاسف ما نفتقده احياناً في عالمنا الفني، مكافحة المخدرات بأنواعها، والحد منها لا تقتصر على رجال البوليس بل هناك الفنون على كافة انواعها وتقنياتها ايضاً.. لاننا كمصريين عددنا اكثر من مئة مليون لو سلطنا الضؤ على اعلان أسود مثل “الست اللي لوت دراع جوزها” سينتشر هذا #الاعلان وسط هذا الكم الهائل والكل سيُقلد هذا السواد.. لذا يجب التركيز دائماً على الجانب المضيء والايجابي، وخير مثال على ذلك الاعمال المصرية القديمة التي تحث على القيم والمبادىء والمُثل العليا، كدور يوسف بك وهبي الذي قدم فيه دور حكمدار بوليس #العاصمة بفيلم ” حياة او موت”.

*قضية #الدعارة التي اتهمت بها ميمي شكيب عقب انتصارات اكتوبر قالوا انها قضية ملفقة من جهات عربية لتكسر فرحة المصريين بالانتصار؟

– انتصار اكتوبر ليس انتصاراً على هزيمة وانكسار وانفسام الشعوب العربية، بل هو انتصار الشعب المصري على نفسه وهذا هو الانتصار الاكبر الذي أعاد الثقة والروح الى شعبنا المصري العظيم، الذي لن يهزه شيئاً مهما كانت #العواصف قوية لان الانسان المصري قوي وايمانه بالرب كبير..والحقيقة اني لم أضطلع على القضية ولم أقراء ما كُتب عنها، اذ قرأت بعض المقتطفات منها من خلال مذكرات ميمي شكيب التي نشرتها بأحدى #المجلات اللبنانية، من منظوري اقول عن القضية انه لا يوجد لا عقوبة ولا جريمة الا  بنص القانون، والمتهم بريء حتى تُثبت ادنته، والحمدلله البوليس المصري مُتحضر، ولو تمعنا بالمنظورات العالمية سنرى البوليس المصري له مكانة عالية جداً في العالم، اذ كان لنا قضايا اشتركنا فيها مع اجهزة أمنية #أوروبية وأميركية وشهدوا لكفاءة البوليس المصري بحل القضايا.. ويوجد قضية (ولن أذكرالاطراف المعنييّن بها) كانوا وهم ذو اسماء كبيرة في دولة اوروبية تورطوا في قضية داخل بلدهم ولم تكشفهم اجهزتهم الامنية بل من كشفهم وادلى بمعلومات مؤكدة عنهم هو البوليس المصري، وذُهلت الجهات الامنية الاجنبية من حنكة الادارة العامة لمكافحة المخدرات في مصر.. ما أقوله يؤكد ان هناك مثابرة وجهد وليس فقط انتماء لمصر.(يعلق ويقول) ارادة الشعب المصري لا حدود لها وتذكرني بأحد افلام الراحل #فريد شوقي رحمه الله وهو ” تعالى يا دكتور”، اذ ينتحل صفة طبيب ويذهب لعلاج سيدة مشلولة في الارياف بعد أن عجز الاطباء عن علاجها،” فراح مولع النار من تحت السرير وعلى الفور هبت السيدة وهرولت”، لان نزعة #الحياة وأرادتها القوية سيطرت على الخطر، تماماً مثل ارادة الشعب المصري الذي تحدى الازمة غقب النكسة 1967.

*ماذا شاهدت هذا العام؟

-“الاختيار2” كان جميلاً للغاية.. اذ أعتمد على الملفات التحقيقية والمحاضر الواقعية، وأظهر بطولات الشرطة المصرية وتضحياتهم، كما رصد عدد من الوقائع التي قامت بها الشرطة ضد #الارهاب وان لم يكن أوضح حجم وضخامة التضحيات.

*يوجد أعمال اسرائيلية خليعة معتمدة على الخدع وتُظهر الفنانين العرب بأوضاع مُشينة؟

-لم أشاهدها للأمانة، لكني دائماً أقول يا ” جماعة خلو بالكم ” لا تنخدعوا بأية اعمال لتشويه نجومنا العرب، المطلوب أن نُعظم من الفنانين الذين هم القوى الناعمة ويحبون وطنهم، وأرى ان أفضل رد على تلك الاعمال المسيئة هو تقديم #أعمال جيدة عن الفنانين العظماء الكبار والمثقفين والعلماء العرب.. ولا تنسي أن شجاعة الانسان المصري هزمت #الاستعمار، بدليل انهم عندما رحلوا من بلدنا تأثروا بنا اكثر مما تأثرنا بهم .. مصر هي الام والحاضنة والمغناطيس التي تجذب الجميع، وهي خيمة العرب.

*صالون #ريتا  بدر الدين الثقافي يُقدرك ويكن لك مكانة مميزة؟

-وانا بدوري أحترم وأقدر هذا الصالون الراقي، وصاحبتة الاديبة ريتا التي تتعمد دائماً أن تجمع كوكبة من الفنانين والسفراء والشخصيات الديبلوماسية والمثقفين والقضاة ورجال الدولة وسيداتها في صالونها وتديره وتكرم فيه كل من يستحق التكريم.. (يضحك ويقول) هذا الصالون اسميه “خلطة ريتا” من حيث التنوع حيث أن مصر في قلب ووجدان الاديبة ريتا  وايضاً كل الدول العربية.

*آخر انجازاتك؟

-وصلت لرتبة مساعد #وزير الداخلية، وبعد التقاعد توفي شقيقي اللواء مصطفى وكان محبوباً من كافة القيادات، وبعد انتهاء فترة الحداد شعرت انه يجب أن يكون لي نتاج، علماً اني لازلت استاذ محاضر في كلية البوليس، لكني حالياً ازاول مهنة المحاماة كون المحاماة والبوليس كلاهما ينصبان في اطار واحد وهو العدل وتحقيق الامن.

الدكتورة اميرة الجنيدي ابنة اللواء الجنيدي
الدكتورة اميرة جنيدي

 

*الم تكن تتمنى أن تصبح وزيراً للداخلية؟

-” اي ضابط بوليس حلمه الاكبر ” ان يكون على رأس هيئة البوليس ويندرج اسمه ضمن اسماء عظماء تولوا هذا المنصب الرفيع.

*من الاقرب اليك من وزراء الداخلية؟

– جميع السادة الافاضل وزراء الداخلية على درجة عالية من تقدير الجميع لجهودهم، الا ان اقربهم الى قلبي السيد المرحوم #اللواء النبوي اسماعيل، لانه اول وزير داخلية التقيت به مباشرة وانا طالب في اكاديمية البوليس، وهو الوزير الذي تخرجت على يديه وهو نفسه الذي قمنا بتنفيذ تعليمالته في فترة من اصعب الفترات من تاريخ مصر حال استشهاد رئيس الجمهورية #محمد انور السادت.

*ماذا عن حياتك الاسرية وهل تأثرت بسبب صعوبة عملك؟

-كان يوجد تأثيراً زمنياً لعدم وجودي لفترات طويلة مع الاسرة بحكم عملي، الا ان #زوجتي الفاضلة كانت خير تعويضاً لي عن ذلك، ولي من الابناء طبيبة اسنان حاصلة على بكالوريوس الطب ودبلوم ادارة من الجامعة الاميركية وماجيستير من الاكاديمية العربية البحرية واسمها #أميرة، وابن هو #ضابط بوليس برتبة ملازم اول واسمه #احمد.

 

شاهد أيضاً

المصور الصحفي ” عمرو فارس ” يسرد مشوار حياته المهنية

حوار / مروة جالي حسن(القاهرة) عندما تصبح الكلمات غير واضحة، سأركز على الصورة والتصوير حقيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *