الأحد , يناير 29 2023
أخبار عاجلة

جوكر الدراما سلوى عثمان:” هربت مني السينما وعشقت أضداد أم هاني وسجن النسا غيرني وأين هويدا إبنة الصبوحة؟”

حوار/ ابتسام غنيم(من الارشيف)

ممثلة مميزة بكل المقاييس، مُتمكنة من أدواتها، لا يهمها حجم الدور بقدر أهميته والرسالة التي تريد إيصالها حتى ولو بمشهد واحد، ومن هنا صارت مشهورة بلقب نجمة المشهد الواحد، وجوكر المسلسلات الدرامية التي تضفي بوجودها قيمة وحالة استثنائية تُليق بمكانتها.. انها النجمة الممثلة سلوى عثمان التي التقيتها بالقاهرة وكان معها هذا اللقاء الحصري الذي اجريته معها قبل عامين واليوم أُعيد نشره مجدداً لأهميته

*أخيراً التقينا؟

-“شفتي أزاي”، وعموماً انا بحب #لبنان وشعبه وجماله وحبه للحياة، رغم كل الازمات التي عصفت به بالسابق.

*أحببناك منذ بدايتك الفنية بفيلم ” العبقري والحب” والكل توسم بك #نجمة سينما لكنك توجهت للتلفزيون لماذا؟

-السينما لم تهتم بي، بعد ” العبقري والحب” وبعده ” #ملف في الآداب“، كان من المتوقع أن تكون خطواتي قوية أكثر ولامعة، لكن لا أعرف ماذا حصل، وعلى فكرة أذكر جيداً أن المخرج عاطف الطيب والنجمة #مديحة كامل عندما شاهدا النسخة الاولى من ” ملف في الآداب” قالا لي بالحرف :” مبروك يا سلوى انتي هتبقي نجمة سينما”، لكن فجأة #السينما إبتعدت عني، لماذا؟ لا أعرف هل هناك حرباً خفية من دون علمي؟ هل هذه حكمة من ربنا سبحانة وتعالى؟، ومع ذلك انا راضية بما قسمه لي الرب وسعيدة بالنجاحات التي أحرزها بالتلفزيون.

النوعية أهم من المساحة

*حينذاك حزنت على #الفرص التي ضاعت منك؟

-انا من النوع الذي لا يكتئب ولا يزعل، انا أريد أن أعمل، لا تهمني النجومية بقدر نوعية الدور، كما اني مسؤلة عن نفسي في كل شيء لذا ” ما ينفعش ما اكتئب عشان النجومية “، ومن العروضات التي كنت أتلقاها كنت أدرسها جيداً وأختار منها ما يليق بي، ومن هنا ركزت مشواري بالتلفزيون حيث أن أغلب العروضات كانت #درامية ،بعدها بمدة طويلة وصلني دور من فيلم ” #عمارة يعقوبيان ” لم أتردد رغم صغر الدور لان الفيلم ضخم وفيه نخبة من النجوم، كما اني بالمشهد الذي أطليت فيه أبيّن من خلاله جشع الأم وعدم حرصها على شرف إبنتها وهذه الشريحة موجودة في مجتماعتنا، وفي ” هيستيريا ” قدمت دوراً جميلاً، وفي ” #ايام السادات” لعبت دور الزوجة الاولى للرئيس الراحل السادات، أمام الاسطورة رحمه الله احمد زكي، يعني رغم صغر مساحة الادوار الا انها مهمة ومع نجوم كبار، بعدها أتتني أفلاماً ليست ذات قيمة فكنت أعتذر عنها.

بنت البلد

*كان لك تجارب #مسرحية؟

-“مع خالص تحياتي” مع الراحل الاستاذ عبد المنعم مدبولي، ومنها تلقيت عرضاً لفيلم ” ملف في الآداب”، لكن لما وجدت بعدها أن العروضات السينمائية لا تناسبني إعتذرت عنها.

*علماً أن أدوار بنت البلد تُليق بك؟

-قدمت دور ” المعلمة سماح ” في فيلم ” المعلمة #سماح دور صاحبة القهوة وذلك في فترة ” العبقري والحب” يعني الاعمال كانت قليلة جداً وعلى فكرة انا احب أدوار بنت البلد،  كما قدمت فيم” صرخة ندم ” لم يكن الدور كبيراً لكن الفيلم كان جيداً.

المشهد الواحد و وسوسو واوا

*لماذا تصرين على القيام بمشهد واحد في السينما ومع ذلك يترك أثراً؟

-يهمني أبعاد خلفية الدور، وأمسك بخيوط الشخصية وأحاول أن أضيف عليها من ذاتي بعد أن أنصهر فيها ولكن بشرط أن يكون مشهداً جميلاً ضمن فيلماً قوياً.. على فكرة قدمت فيلم ” حاحا وتفاحة”مع الراحل #طلعت زكريا وكان عملاً لطيفاً جداً.

*#التلفزيون أنضجك؟

-هو عملي الاساسي أكثر من السينما والمسرح، عملت بالمسرح مع حسين فهمي ” زكي في الوزارة “، جسدت دورعالمة بلدي اسمها سوسو واوا، قدمت مشهداً واحداً بالمسرحية ويومها قالت لي النجمة هاله فاخر ” هذا المشهد سيكون صاروخ المسرحية “، وصدق توقعها وكل يوم كنا نجود بالمشهد والجمهور يتفاعل معنا كثيراً.. بينما التلفزيون هو أساس #حياتي التي أعيش منها وبها، كل الاشياء الجميلة قدمتها بالتلفزيون ” سر الارض “،” المال والبنون “، ” اسمهان “و” والسبع وصايا “غيرها.

سجن النسا

*رغم انك ظُلمت ببدايتك الا انك تمثلين مع الشباب وتشجعينهم؟

– طبعاً، بطبعي متصالحة مع نفسي والزمن، في السابق كنت أزعل، لكن فيما بعد وجدت انه لا محال والرب سخر لي أشياء أجمل وتماشيت مع الحياة،(وتتابع) في مسلسل ” سقوط حر” وافقت على تمثيله على مضض بسبب #مشهد واحد، وهو الذي أقتل فيه ابني بالسكين، يومها بكت نيللي كريم والمخرج شوقي الماجري رحمه الله أخذني بأجمل شوط وهذا هو النجاح، أي أن أبرع بمشهد بدلاً من أن أقدم عملا بأكمله ليس له معنى، الى أن قدمت مسلسل ” #سجن النساء” الذي أحرز لي نقلة في حياتي الفنية.. ومنه بدأت حياتي الفنية تأخذ منحزاً آخراً.

*احببت دور السجانة؟

-جداً وتعمقت بها الى أبعد حود، وكان “العمل كان فاتحة خير عليا”، ورغم الاعتراضات التي طالت فريق العمل من السجنات الا أن #المسلسل عُرض حقق نجاحاً كبيراً في الوطن العربي.

عشقت أضداد أم هاني

*لكن دور أم هاني في “ #افراح القبة ” هو من أقوى ادوارك وأحبها الى قلبي؟

-” ام هاني ” عشقتها بكل تفاصيلها، بجبروتها وأضدادها، وطيبتها، وحبها للشاب الذي يعاشرها كرمى للمال، وكرهها وإشفاقها بالوقت ذاته على غريمتها، شخيصة مليئة بالتمثيل.

*كان يوجد مشاهداً بالعمل قدمته برقي شديد  رغم بقينك انه بين الايحاء والاغراء شعرة كيف فعلت ذلك؟

-بطبعي لا أقدم #الخلاعة والفجاجة، لكن أم هاني كان لزاماً عليها أن تظهر لهفتها للشاب الذي تعشقه، والمخرج محمد ياسين ساعدني جداً للأمانة، وكان يوجد كلاماً تم حذفه لانه لا يتوافق مع الشهر الفضيل، كما اني لا أستطيع أن أقوله بكل جرأة.

المعقدون والمتطرفون هاجموا” افراح القبة “

*ومع ذلك هوجم ” افراح القبة ” الذي أعاد إسم #نجيب محفوظ اديب نوبل على الساحة؟

-المعقدون هم من هاجموه، نحن لنا جمهورنا المثقف والواعي والمدرك، والذي يفهم الفن، وعلى فكرة أكثر المهاجمين لا يفهمون بالفن ويتبعون الفكر #المتطرف الارهابي، اليوم ظهرت كل الخلايا النائمة من كلامها.

طار العمل مع هيفاء!!

*الا تفكرين بالعمل مع نجوم لبنان و#سوريا وسط زحمة الاعمال المشتركة؟

-أحب هذه الاعمال المشتركة، وعرض عليّ ان أمثل مع هيفاء وهبي دوراً في ” أسود فاتح” وكنت سعيدة جداً، لكن تضاربت مواعيدي مع مسلسل آخر فأعتذرت وإنكسرت فرحتي، رغم اني كنت أريد أن أعمل مع المنتج #صادق الصباح الذي سبق وتعاملت معه في ” ولد الغلابة “، كما ان الدور مع هيفاء كان جيداً للغاية وحصل ان قدمته حنان يوسف “ربنا يباركلها فيه”.. اليوم انا مرتبطة مع ” البرنس ” للمخرج محمد سامي وبطولة محمد رمضان، نور، أحمد زاهر، روجينا، محمد علاء، أحلام الجريتلي، صفاء الطوخي، وأيضاً أصور ” دهب عيرة ” مع يسرا.

الصبوحة وهويدا

*أشعر انك تحبين لبنان جداً؟

-أكثر مما تتحيلين وليس نجاملة، وأحب لهجتكم، أحب افلام #الشحرورة صباح ومن الشباب أحب سيرين عبد النور، ونور، وقد شاهدت مسلسل 24 قيراط” وأحببت #ماغي ابو غصن طيوبة.

*درست الادب الانكليزي لكن لمن تستمعين؟

-وديع الصافي، والصبوحة ملك الانوثة والذوق والجمال والصوت الرائع، وعلى فكرة أحب #هويدا ابنتها جداـ وكنت أرى انها مشروع نجمة قوية لاسيما بفيلم ” رحلة النسيان “، خسارة كنت أحبها جداً كانت طبيعية تمثل وكأنها لا تُمثل، وصوتها جميل وتغني بسلاسة وبلا إفتعال، وزعلت انها لم تتابع مسيرتها الفنية.

*متصالحة مع عمرك والزمن؟

-طبعاً والغرب متصالحون مع أنفسهم على عكس بعضنا مع الاسف، هل يعقل مثلاً أن أمثل دور طالبة جامعية؟، يجب أن أكون واقعية بكل شيء والنضج الفني والخبرة من أهم نعم #الرب سبحانه وتعالى..(وتتابع) ” بصي أهم حاجة الدور وأهميته وليس السن والجمال والجذابية ” وهذا الامر صرت أؤمن به منذ مسلسل ” سجن النساء “، الذي ظهرت فيه بلا مكياج وشعري مربوطاً.

شاهد أيضاً

حلقة نارية بـ”صبحية عالحرية” بول ابو حيدر لآمال فقيه:” نجمة كنت شرجلها خطها تنكرت لي، وهذه العائلة الفقيرة استعرت من ماضيها وتعيش بالمزرعة، وهؤلاء تذللوا لهند الفاسي؟!!”

حلقة نارية بأمتياز، تخللها الصدق والجرأة والحقيقة والصراحة ،وبأختصار قيلت الاشياء بأسمائها كما هي، بلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *