الثلاثاء , يناير 31 2023

قبلات ومداعبات وتحرش جنسي بحجة المعايدة

متابعة/ حسن الخواجة

لدى التدقيق والمذاكرة وبعد إطلاع الهيئة الإتهامية في #بيروت على تقرير النيابة العامة الإستئنافية في بيروت التي طلبت بموجبه #اتهام المدعى عليه أحمد.م (لبناني الجنسية)، وعلى القرار الظني الصادر عن قاضي #التحقيق في بيروت، وعلى أوراق الملف كاملة، وبنتيجة التحقيق تبيّن الآتي:”يعمل المدعى عليه أحمد في أحد مستشفيات العجزة، وهو يهتم بتنظيف مرآب #المستشفى التي تبلغ مساحته قرابة الثلاثة آلاف متر مربع والذي يحتوي على العديد من الأشجار.

قرب هذا المستشفى يقع أهل منزل #القاصرة تالا.أ (مواليد ٢٠١١) التي تحضر مع صديقتها مريم التي تبلغ من العمر عشر سنوات لتلعبان معاً..إستغل المدعى عليه حضور الفتاتين، وهو المنظَم في حقه محضر جرم تحرش سابق، الى المرآب وراح يتودد لهما بأن يدعهما يساعدانه في تنظيف المرآب، من خلال فتح #كيس النفايات وكان يعطي كل واحدة منهما مبلغ ألف ليرة لشراء السكاكر..اوائل شهر تموز من العام ٢٠٢٠ إستغل المدعى عليه وجود القاصر تالا في المرآب، فأقدم على مداعبتها وتقبيلها ولمس خصرها، وقد أعلمت #الفتاة والدتها التي لم تعرف وقتها من هو الفاعل.. لاحقاً وخلال وجود تالا مع صديقتها مريم حيث كانتا تلعبان في المرآب، إقترب منهما المدعى عليه وتنحى بهما خلف الأشجار وأقدم على مداعبة تالا فما كان منها إلا أن فرت #هاربة.. في التحقيق الأول من قبل فصيلة المحلة، أشار المدعى عليه أنه لا يعرف ما حصل معه أثناء جلوسه مع تالا، وأن ما أقدم عليه لم يكن مجرد قبلة عادية وأنه لم يكن يسيطر على نفسه، ليضيف عند التوسع في التحقيق من قبل القائم به في مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب، أنه #داعب تالا في أماكن حساسة، وأنه قبل ثلاثة أسابيع قام بتقبيلها بسبب مناسبة أحد الأعياد، وختم بأنه يعاني من حرمان جنسي منذ فترة طويلة كونه يقيم في بيروت وزوجته تقيم في #الجنوب.. الهيئة الإتهامية قررت بالإتفاق إتهام المدعى عليه بجناية المادة ٥٠٩ من قانون #العقوبات، وإصدار مذكرة إلقاء قبض في حقه وإحالته الى #محكمة الجنايات في #بيروت لمحاكمته بما إتهم به.

شاهد أيضاً

الفلكي جود عن صيبة العين والحسد:” شحوب وضربات قلب وقطع رزق وتفكير بالانتحار وهذا هو التحصين منهما؟”

يعد الحسد من أقوى أسباب التعاسة، إذ أن الأمر لا يتوقف عند التعاسة التي يشعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *