السبت , يوليو 20 2024

فضيحة هزت لبنان .. زوجان سهلا الدعارة السرية وموديل الكليبات المظلومة صارت نجمة مشهورة

الحلقة الثانية عشرة والاخيرة

اعداد/ ابتسام غنيم(الارشيف)

ليل 22 حزيران  1996كان لبنان على موعد مع فضيحة ضجت بها كل المناطق خصوصاً ان #اسماء كبيرة زجت بها اهمها نجمة كليبات صارت اليوم نجمة #مشهورة، وبالحقيقة كانت بريئة من تلك القضية هي وابنة #نجمة مشهورة زج اسمها زوراً.

كيف تم القبض عليهم؟

تسربت معلومات للقوى الامنية عن وجود اربعة اشخاص في إحدى الفنادق المعروفة يمارسون #الدعارة السرية، وبعد القبض عليهم اعترفوا بعدة أسماء على علاقة بهم منهم من يتعاطى #المخدرات واخرون يسهلون الاعمال المشينة.

الليالي الحمراء بطلاها زوجان

تبين في مكتب الاستجواب ان المدعي عليه (ع/ ك) وزوجته(ع/ خ) إعتادا إحياء #ليال حمراء ماجنة في الفنادق التي يرتدانها وقد ثبت بالوقائع لدى القاء القبض عليهم الادلة التالية:

1-أقوال المدعى عليهم

2- اقوال الشهود بعد قسم اليمين

-3 ضبط #كوكايين وزجاجات بلاستيك معدة للتعاطي

4-ضبط #مسدس ورشاش

5-محضر المقابلة

6-التحقيقات الولية الاستنطاقية

7 مجمل التحقيق

وثبت بالتحقيق ان #الزوجان يتعاطيان الكوكاكيين وكانا يستحصلان عليه بواسطة عدة اشخاص، اما (ر/ ق) فقد ثبت ان يمارس #اللواط ويسهل الدعارة، بينما اسماء #الفنانين التي وردت فكانت كلها بريئة وليس لها علاقة بالفضيحة، واكدت نجمة الكليبات التي ظهرت برائتها سريعاً انها لم تقابل أي من الوجوه الفنية أبان التحقيق معها، وما حصل كان فرصة للمغرضين حتى يصبون حقدهم وكيدهم من خلال المس بالاعراض والكرامات.

الزوجان تطلقا وتورطا

اما الزوجان (ع/ وع) فقد تبين انهما كانا يتواجدان في #منطقة يسوع الملك، ويتعاطين الكوكايين، ولكن المثل يقول عندما تقع الضحية يكثر السلاخون خصوصاً انهما كانا قد تطلقا حينها، واكد الزوج للصحف ان الكل نقل الوقائع بطريقة مختلفة، وان #الفضيحة دمرت حياته وخسر معركته #الانتخابية في بلدته، لمجرد انه اوقف في مخفر حبيش 4 ايام، ورغم انه سافر وعاد، لكن الناس لم تصدق انه بريء، وان الموضوع لفق له ولزوجته من احدى السيدات الحاقدات وان الله يمهل ولا يهمل.

شاهد أيضاً

دولت سليمان.. مثلية تزوجت عمها ورميت طفلهما بالبلاعة، ورقصت عارية وهكذا كانت نهايتها؟؟

متابعة/ حسانة سليم عرفت الراقصة المصرية دولت سليمان بجمالها الأخاذ وملامحها الجميلة والأجنبية، التي كانت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *