الأحد , يناير 29 2023
أخبار عاجلة

أحمد خورشيد:” هكذا تزوجت هويدا ابنة صباح وطليقها فريدي نصار كان صديقي ولو بقيت بالفن لصارت اسطورة”

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2020-02-13 11:11:11Z | | ÿ+^ÿv¸*

حوار/ ابتسام غنيم(من الارشيف)

احمد خوشيد هو ابن المنتجة اعتماد خورشيد والمصور السينمائي الكبير احمد خورشيد(رحمهما الله)، وقلة من يعرفون ان احمد كان زوجاً لهويدا ابنة الشحرورة صباح بفترة معينة، ثم تطلقا ليعودا ويعملان معاً ضمن فرقة ” خورشيد شو”، معه كان هذا اللقاء قبل رحيله الذي اجريته معه قبل سنوات واليوم أُعيد نشره في خانة الارشيف.

*في مسلسل”الشحرورة” عن حياة صباح أظهروا شخصية فريدي نصار الزوج الأول لهويدا ثم تغافلوا عن ذكرك؟

– لم أزعل أبداً لسبب أن زواجي من هويدا إستمر سنة،  لم أجتمع خلالها مع هويدا سوى ثلاثة أشهر فقط.

*كيف تعرفت عليها؟

– كنت عائداً من فرنسا وأقيم مع أهلي في بيروت، وكنت أُحضر لمشروع فيلم سينمائي بعنوان”آدم وحواء”، وكانت هويدا متألقة جداً بتلك الفترة بعد فيلم “نار الشوق”، فلفتت أنتباهي وطلبت رقم هاتفها لأتكلم معها بالموضوع، تعرفت اليها وكانت جميلة وطيوبة جداً وتطورت العلاقة بسرعة وارتبطنا بخطوبة، ثم أختفت وعندما سألت عنها قالوا لي أنها بالمستشفى مريضة، طلبت أن أزورها بحكم  اني خطيبها،وتحدثت مع الست صباح فقالت لي إذا كنت جاداً بكلامك بالزواج من هويدا فأنا موافقة ، وما أن تعافت هويدا حتى عقدنا القران ببيت الصبوحة التي كانت تربطها بوالدي كبير مصورين مصر صداقة وطيدة، وكانت تُحبنا وتحترمنا لا سيما والدي لا سمح الله.

*تزوجتها على الطريقة الإسلامية؟

– صحيح وأتى الشيخ عند منزل خالتها سعاد، وكتبنا الكتاب وعشنا في لبنان وتحديداً في منطقة خلدة، وبعد فترة صرنا نختلف لأتفه الأسباب وتنفعل وتترك البيت، هويدا شخصية طيبة لكنها مزاجية كانت حينها صغيرة، وتتمنى أن تصبح أماً، وايضاً ذكية وكريمة ولا تغار من أحد وموهوبة جداً.

*لكنها تركتك فجأة وسافرت إلى هولندا؟

– صحيح، بعد خلاف حصل بيننا وغابت ستة أشهر ولم تطلب الطلاق وحاولنا أن نُقرب وجهات النظر بيننا لكننا فشلنا وإتفقنا على الطلاق وعندما تسلمت الورقة قالت لي”حاسة اننا حنتقابل تاني”، وبالفعل بعد عشر سنوات التقينا وعملنا سوياً بفرقة “خورشيد شو” وحققنا نجاحاً كبيراً لكن العلاقة بيننا ظلت ضمن إطار الصداقة

*لكنك كنت على صداقة مع طليقها فريدي نصار ايضاً؟

– عندما كانت على ذمتي وسافرت زارني شخص إسمه فريدي وقال لي انه كان زوجها وانه لم يُعذبها كما كانت تدعي و يُحبها جداً، وصرنا أصدقاء لأنه مثلي يعشق الموسيقى ويعزف الغيتار وبصراحة لم أغار من فريدي أبداً لأنه  كان صادقاً ومخلصاً وكل شيء بالنهاية قسمة ونصيب، لأن هويدا هي من كانت تفتعل المشاكل بحكم عمرها الصغير وقلة خبرتها.

*أحببت هويدا؟

– أكثر إنسانة أحببتها في حياتي هي هويدا لأنها صاحبة أطيب قلب بالدنيا لكن الناس والمجتمع الظروف ظلمتها.

*عندما شاهدتها في التلفزيون ببرنامج “انا والعسل” ماذا شعرت؟

– تذكرت أيامنا الجميلة على الرغم من قصرها ودعوت لها بالتوفيق.

*ماذا لو بقيت هويدا بالفن؟

– لكانت إسطورة بالتمثيل والأستعراض، لكنها كانت مرتاحة مادياً لذا كانت كسولة ولا تأخذ العمل الفني على محمل الجد، على عكس والدتها الأسطورة التي لن تتكرر بصوتها الرائع وجمالها وموهبتها وحضورها الآسر.

 

 

شاهد أيضاً

حلقة نارية بـ”صبحية عالحرية” بول ابو حيدر لآمال فقيه:” نجمة كنت شرجلها خطها تنكرت لي، وهذه العائلة الفقيرة استعرت من ماضيها وتعيش بالمزرعة، وهؤلاء تذللوا لهند الفاسي؟!!”

حلقة نارية بأمتياز، تخللها الصدق والجرأة والحقيقة والصراحة ،وبأختصار قيلت الاشياء بأسمائها كما هي، بلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *