الأحد , يناير 29 2023
أخبار عاجلة

الشاعر محمد موسى حمود:” ارتقي بالقصيدة لتصبح رسالة وهذا رأيي بالمسابقات الشعرية”

حوار/ ايناس الشامي

درس الحقوق في الجامعة اللبنانية، وعندما كان تلميذا في المدرسة، شارك في نشاطات الشعر والكتابة وفي عمر المراهقة كتب قصيدة مصدرها موقف شخصي وحينها اكتشف حبه للكتابة وانها تحتاج إلى عمق عاطفي ومنذ ذلك الحين انطلق في عالم الشعر والكتابة…له ديوان شعري بعنوان”مشاعر ٢٠١٩”….إنه الشاعر اللبناني محمد موسى حمود وكان معه هذا اللقاء.

*من هو الشاعر محمد موسى حمود؟
-أنا شاعر لبناني في العقد الثالث من العمر…درست الحقوق في الجامعة اللبنانية ووجدت في الشعر الملاذ الأقرب الى قلبي، فأصدرت عملي الأول في عام 2019 بعنوان “مشاعر ٢٠١٩”..

*متى بدأت تعترف بنفسك كشاعر؟ومن هو الشاعر الحقيقي برأيك؟
عندما كنت تلميذاً في المدرسة، كنت اشارك في النشاطات المتعلقة بالكتابة عامة والشعر خاصة، لكني في عمر المراهقة كتبت قصيدة كان مصدرها موقفاً شخصياً فأيقنت حينها أن الكتابة تحتاج إلى عمق عاطفي، ومن هنا كانت البداية.
الشاعر الحقيقي و الرقم الصعب بعالم الشعر هو نزار قباني لأنه يحاكي مشاعر المستمع باختلاف الحالة العاطفية والنفسية و هو القائل : انا الناطق باسم مئتين مليون عربي.

*الحب والشوق والحرمان هي مفردات الشاعر…فما هي مفردات شعرك؟
-قد تختلف الروح بين شاعر وآخر بحيث يتأثر بجو معين من خلال استخدام مصطلحات او حقل معجمي معين إلا أن الاهم هو  قدرة الشاعر على تناول مختلف المواضيع التي تلامس مشاعر مختلف الأذواق.

* لكل شاعر بعد يميزه عن الآخرين فما هي أبعاد قصائدك؟
-في كل قصيدة اكتبها احاول ان اتخطى مواضيع الشعر التقليدي بحيث تتخطى عالم الرومانسية في كثير من الأحيان وانتقل بها إلى عالم القضايا الاجتماعية التي يمكن من خلالها الإرتقاء بالقصيدة لتصبح رسالة بكل ما الكلمة من معنى، وهذا ما يثير شغف الكثيرين عند قرائتهم قصائدي التي تتناول مواضيع المرأة بشكل عميق على سبيل المثال لا الحصر.

* من ترى من الشعراء في عصرنا من يستحق لقب شاعر وما هي صفات الشاعر الفذّ؟
-لكل شاعر أسلوبه الخاص التي من خلالها يرسم هويته الخاصة من هنا لن أتناول أسماء معينة بالرغم من وجود شعراء مميزين جدا و منهم من يشكل مرجع او قدوة بالنسبة لي.أما الشاعر الفذ فهو الذي بامكانه تخطي مشاعره او تجاربه الخاصة والإبحار  في وجدان غيره وهذا يحتاج لثقافة اجتماعية عالية جدا…

* ما رأيك بالمسابقات الشعرية وما مدى نزاهة لجان التحكيم؟
-لست بصدد أن أكون حكما ولن اسمح لنفسي بتقييم اللجان إلا أني انتقد بشدة مدى الاستخفاف بإعطاء لقب شاعر او شاعرة بأي كان، و هنا أبدأ من نفسي وبالرغم من الخطوات الثابتة والمدروسة التي أسير بها ما زلت اعتبر نفسي  تلميذا مبتدئا في بحر الشعر.

*في ظل ما يشهده عالمنا العربي من ثورات وحراك، من عنف و قتل، هل ما زالت دواوين الشعر التي تنادي بالحب والسلام فاعلة وتستطيع إيصال مضمون رسالتها؟
-بالرغم من الصعاب و الظروف المريرة التي تمر بها البلاد والعالم أجمع، إلا أن الكلمة المولودة من رحم الأمل تبقى الرساله الصامدة في وجه كل الظلم..

* لكل شاعر ملهمته في كتابة الشعر…من هي ملهمة محمد موسى حمود الأكثر تأثيراً في بلورة تجربته الشعرية؟
-من وجهة نظري ليس شرطا أن يتجسد الملهم بشخص لان نقطة الانطلاق هي المشاعر العاصفة بوجدان الشاعر الموجودة بأحلام و ذكريات مختزنة بداخله ، و من ناحية اخرى وجود ملهم حقيقي في حياة الشاعر يعطيه شغفا و اندفاعا  على شكل ثورة  تكسر المحظور  فيتمرد القلم و تمتلئ الأوراق عفوا.

* كلمة أخيرة؟
-شكراً جزيلاً لموقعكم الكريم و فريق العمل أجمع على اهتمامكم بشتى الامور الثقافية والأدبية في زمن الإبتذال والانحدار الثقافي، شكر خاص لكل متابع لي بحيث كان له الدور الأكبر في إعطائي الطاقه الإيجابية للعمل على تطوير ما اقدم بشكل مستمر آملا أن أكون دائما على قدر الثقة و حسن الظن.

شاهد أيضاً

المصور الصحفي ” عمرو فارس ” يسرد مشوار حياته المهنية

حوار / مروة جالي حسن(القاهرة) عندما تصبح الكلمات غير واضحة، سأركز على الصورة والتصوير حقيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *